كان
العام 2006 هو
الاسوء في
حياة الشعب
الفلسطيني،
ففيه ازدادت
حصة أغنى 10% من
مجموع دخل
المواطنين
بنسبة 24%، على
حساب دخل
الطبقة
المتوسطة. أي
ان كثير ممن
كانوا في هذه
الطبقة
المتوسطة انضموا
الى الطبقة
الفقيرة
ليرتفع بذلك
عدد الفقراء
الى اكثر من
مليوني مواطن
فلسطيني او ما
نسبته 66% من
الأسر
الفلسطينية
مقابل 1.3 مليون
مواطن في
نهاية العام 2005.
وقد انحرم اكثر
من مليون
مواطن
فلسطيني من
دخل معيليهم الذين
كانوا
يتقاضون
رواتب شهرية
من السلطة الوطنية
الفلسطينية
قبل الانتخابات
التشريعية
الفلسطينية.
ناهيك عن هروب
الاستثمارات
وارتفاع
معدلات
البطالة
وانخفاض في
ظروف وشروط
العمل وتغيب
تام للسلطة
الوطنية
الفلسطينية
وعلى رأسها
السلطة
التشريعية
والرقابية
لهيئات
الرقابة
العامة مما
ترك مرتعا
خصبا للفساد
وحرمانا
كبيرا
للمواطنين
حتى لأهم
الأشياء حاجة
وهي الخدمات
الصحية
والتعليمية.
ولكن
الائتلاف
الوطني بقي
يستخدم ما
بوسعه من
قدرات للضغط
باتجاه
التخفيف من
حدة هذه الظروف
التي زج فيها
الشعب
الفلسطيني،
وفي اجتماعه
الموسع
بتاريخ 5/10/2006 أطلق
الائتلاف
حملة إعلامية
ضد إسرائيل
وأعضاء
الرباعية لفرضهم
حصار سياسي
ومالي على
الشعب
الفلسطيني، وعمل
الائتلاف على
عرائض
وبيانات
صحفية وقع عليها
اكثر من مئة
الف مواطن
فلسطيني
ومؤسسة فلسطينية،
وتم تسليمها
من خلال بعض
المؤسسات الدولية
لأعضاء
الرباعية.
ساهم
الائتلاف بحملات
كثيرة لاظهار
حدة الفقر في
فلسطين وجذب
الانتباه
للمسببب
الرئيسي لهذه
الظاهرة، فقام
بعقد سلسلة من
الفعاليات
المعبرة
والرمزية
لهذا الهدف
مثل تنظيمه
لافطار
رمضاني تقشفي
على ساحة
المنارة وأنشطة
في 20 مدرسة
خاصة في
محافظتي رام
الله والبيرة،
واعتصام امام
الصليب
الاحمر في جنين. ان ما
قام به
الائتلاف من
اعتصام ووقوف
جماعي
ومسيرات
جماهيرية على
طول شهري أيلول
وتشرين أول 2006 توجت
بمسيرة في غزة
واعتصام في
رام الله بتاريخ
17/10/2006.
لعل
مشاركة
الائتلاف في تنظيم
اول مؤتمر
لاتحاد
المتعطلين عن
العمل والمسيرة
الجماهيرية
التي أجابت
شوارع رام الله
بتاريخ 6/9/2006،
ومشاركته في
مسيرة
جماهيرية في
غزة بمناسبة
يوم العمال
العالمي لهي
إلا أمثلة
قليلة على
مشاركة
الائتلاف
لفئاته
المستهدفة في
تتظيم انفسها
وعرض مطالبها
امام الحكومة
والرأي العام.
بمناسبة
اليوم
العالمي
لحقوق
الانسان بتاريخ
10/12/2006، نظم
الائتلاف
بالشراكة مع مكتب
المفوض
السامي لحقوق
الإنسان في
فلسطين ورشتي
عمل في كل من
الضفة
الغربية
وقطاع غزة تحت
عنوان "الفقر
كأنتهاك
لحقوق
الانسان".
وضمن هذه
الشراكة نظم
الائتلاف
ورشتين تدريبيتين
في كل من غزة
والضفة
الغربية تحت
عنوان "الفقر
والتنمية
وحقوق
الانسان"
وفي
العام 2007 ايضا
قام الائتلاف
بتنظيم
دورتين تدريبيتين
في غزة والضفة
الغربية شارك
فيها اكثر من 40
مشارك لتعريف
اعضائه بان
الفقر هو انتهاك
لحقوق
الانسان وان
حقوق الانسان
لا يمكن ان
تحقق في ظل
وجود نسب
عالية من
الفقر.
وفي
العام 2007 اصدر
الائتلاف
دراستين: الأولى
حول مؤشرات
الألفية
للتنمية
والثانية حول
إمكانية
إنشاء صندوق
للحماية من
البطالة. وفي
يوم التحرك
العالمي
لمكافحة
الفقر بتاريخ
17/10/2007 نفذ
الائتلاف عدة فعاليات
في المدارس
والجامعات
ومراكز المدن
لإظهار أهمية
العمل اللائق
والحماية
الاجتماعية
اللائقة لجميع
المواطنين في
الضفة
الغربية
وقطاع غزة. واصدر
الائتلاف
بهذه
المناسبة
بوستر عملاق
وبروشور يعرف
المواطن
الفلسطيني
بأهمية هذا
الموضوع. وقد
شارك في
فعاليات هذا
اليوم نصف
مليون شخص في
الضفة
الغربية
وقطاع غزة.
اليوم
الائتلاف
اكثر تنظيما
بعد ان تم
تشكيل لجنة
تنسيقية
تجتمع
لمناقشة شؤون
الائتلاف
وانشطته المستقبلية.
ويتحالف
الائتلاف مع
كبرى تجمعات
المجتمع
المدني في
فلسطين مثل
شبكة المنظمات
الأهلية
الفلسطينية
واتحاد
المرأة الفلسطينية
والقوى
الوطنية
والإسلامية،
وتجمع
النقابات
الديمقراطية
المستقلة،
واتحاد جمعيات
المزاريعين
واتحاد عمال
فلسطين وفيه
عدد كبير من
مؤسسات
المجتمع
المدني التي
تساهم بشكل
فاعل في تحقيق
أهدافه.
وفي
اجتماع
المنطقة
العربية الذي
عقد في العاصمة
عمان في شهر
ايار 2008 ، تم
انتخاب
الائتلاف ليكون
سكرتارية
المنطقة
العربية،
وبهذا فيجري
نقل
السكرتاريا
من لبنان الى
فلسطين
في
العام 2008 استمر
الائتلاف
بنشاطه
الكبير مع زيادة
ملحوظة في عدد
اعضائه
واهتماماتهم
بمكافحة
الفقر على
صعيد
المنظمات
نفسها او ضمن فعاليات
الائتلاف
المختلفة.
يشارك في
فعاليات
الائتلاف هذا
العام نصف
مليوم مواطن
فلسطيني: في
المدارس
والجامعات وفي
مواقع العمل،
وفعاليات
مطلبية اخرى
ستنظم وفق
البرنامج
المرفق مع هذه
الوثيقة.
أعضاء/حلفاء
الائتلاف
ملحق
التوجهات الإستراتيجية
للائتلاف
نشأة
الائتلاف
الوطني
للنداء
العالمي
لمكافحة الفقر
- فلسطين
الائتلاف
الوطني
للنداء
العالمي
لمكافحة الفقر
– فلسطين، كان
من أوائل
الائتلافات
التي انضمت
الى النداء
العالمي،
واول ائتلاف
عربي. وقد انطلق
الائتلاف
الفلسطيني
بأول انشطته
في فلسطين في
اوائل النصف
الثاني من
العام 2005. في
حينها اخذ
مركز الديمقراطية
وحقوق
العاملين
المبادرة
بجانب عدد
محدود من
مؤسسات
المجتمع
المدني وجميع
النقابات
الديمقراطية
المستقلة.
الان
تطور عمل
الائتلاف
الفلسطيني
ليجمع عدد
كبير من
المؤسسات
والنقابات
وعدد غير محدود
من الأفراد.
وهو مفتوح
لعضوية جميع
مؤسسات
المجتمع المدني
التي تجد في
برامجها
أهدافا
تتلاقى مع أهداف
النداء
العالمي
لمكافحة
الفقر مع
الاخذ بالحسبان
الواقع
الفلسطيني
والاحتلال
الاسرائيلي
على الارض.
غاية
الائتلاف: المساهمة
في القضاء على
الفقر وتحقيق
مؤشرات الألفية
للتنمية
سياسة
تحقيق الغاية
- ستأخذ
سياسة
الائتلاف
التوجهات
التالية لتحقيق
غايته
-
التوعية
والمساندة
-
التأثير
في السياسات
-
الرصد
والتوثيق
- جميع
اهداف وانشطة
الائتلاف لا
تنحصر محليا
فقط ولكن
اقليميا
ودوليا، وايضا
تستهدف
مؤسسات
المجتمع
المدني في
تحقيق غاية
الائتلاف
كونها من
اللاعبين
الرئيسيين في
فلسطين.
- الائتلاف
فضاءا مفتوحا
لجميع
المهتمين من مؤسسات
المجتمع
المدني بما
فيها الاحزاب
السياسية،
على ان يتم
النظر في
امكانية دعوة
القطاع الخاص
للانضمام في
تحقيق اهداف
وتوجهات الائتلاف.
- الائتلاف
يجب ان يبقى
غير ممأسس حتى
انتهاء العام
2007، حينها ستتم
مناقشة
مأسسته
- مشاركة
الفقراء في
جميع أنشطة
الائتلاف
مهمة لضمان
تحقيق الأهداف
- هناك ضرورة
لمشاركة
حقيقية
للمرأة في
جميع مراحل إدارة
الائتلاف
- التركيز
على المناطق
المهمشة في أنشطة
الائتلاف وفي إعطائها
الأولوية في
برامجه
المبينة أعلاه
وخصوصا في
دعوته وضغطه
باتجاه
الاهتمام بالمناطق
الأكثر
حرمانا وفقرا.
تنظيم
شؤون
الائتلاف:
يتم
تنظيم شؤون
الائتلاف من
خلال
سكرتاريا الائتلاف
وهو مركز
الديمقراطية
وحقوق العاملين،
وحيث يقيم فيه
المنسق العام
للائتلاف.
قام
الائتلاف
بالإجماع على تشكيل
لجنة تنسيقية لتسيير
شؤون
الائتلاف
لمناقشة
القضايا التنظيمية
والنشاطية المختلفة،
وهي مشكلة من
المنظمات
التالية:
1.
شبكة
المنظات
الأهلية
2.
اتحاد
النقابات
المستقلة
3.
مركز
الديمقراطية
وحقوق
العاملين،
4.
مركز
إبداع
المعلم،
5.
جمعية
المرأة
العاملة
للتنمية،
6.
جمعية
الإغاثة
الطبية
الفلسطينية،
7.
معهد
الدراسات
التطبيقية/أريج،
8.
اتحاد
جمعيات
المزارعين
الفلسطينيين.
9.
اتحاد
المعاقين
10.
القوى
الوطنية
والاسلامية
11.
مركز
واصل لتنمية
الشباب